تدريسي من كلية التمريض يلقي محاضرة عن الاثار النفسية على مستخدمي الانترنت
 التاريخ :  03/02/2021 07:05:01  , تصنيف الخبـر  كلية التمريض
Share |

 كتـب بواسطـة  احمد جواد  
 عدد المشاهدات  133

بتوجيه مباشر من قبل الاستاذ الدكنور قحطان هادي الجبوري عميد كلية التمريض قام التدريسي في كلية التمريض المدرس المساعد محمد طالب عبد بالقاء محاضرة على طلبة الكلية وكان عنوان هذه المحاضرة الاثار النفسية على مستخدمي الانترنت وكان ملخص المحاضرة هو ان حدثت ثورة تكنولوجيا الاتصال والمعلومات في السنوات القليلة الماضية تغيرات نوعية في العديد من اوجه الحياة . حيث مهدت الطريق للانتقال من المجتمع الصناعي الى مجتمع المعلومات . وقد اخذت هذه الثورة اثارها الاقتصادية والاجتماعية والثقافية على المجتمع المعاصر بشكل غير مسبوق كما ونوعا ونظرا لان الكمبيوتر قد تغلغل في كافة مجالات الحياة واصبح يوجد في جميع المؤسسات التعليمية والتجارية وغيرها . بل اصبح ضرورة من ضرورات الحياة قفد بات تعليمه في المؤسسات التعليمية مهمة تعليمية ومنهج دراسي لكافة الطلبة وفي جميع المراحل كل ذلك جعل الكمبيوتر هو المتحكم والقوى المهيمنة على الانسان وهكذا ليس من الصعب على اي فرد في المجتمع ان يتعلم الكمبيوتر او ان يستخدمه فاصبح الامر ميسورا سواء في المنزل او المدرسة . كذلك اصبح الدخول على شبكة الانترنت ليس مستحيلا سواء كان الانسان يملك جهاز كمبيوتر او لا يملكه يمكنه من استخدام شبكة الانترنت بما تقدمه خدمات متعددة . فالإنترنت نعمة من نعم الله المتعددة للإنسان ولكن اذا احسن استخدامها وهو ايضا نقمة اذا اساء الانسان استخدامها . فمثله مثل اي تقدم تكنولوجي اخر له فوائده واضراره فهو ثورة في عالم المعرفة واكبر مكتبة عرفها التاريخ ووسيلة ضرورية للحصول على المعلومات كما انه وسيلة للتسلية وللتجارة والمراسلة وللصداقة وهو وسيلة للعبث والاذى ايضا . .... والدخول على الانترنت لا يقتصر على الكبار دون الصغار او على جنس بعينه فيهويه كل من الصغار والكبار والذكور والاناث . وهكذا فالإنترنت سلاح ذو حدين فهو وسيلة مفيدة وايضا له اضراره ولا يجب ان نغض ابصارنا عن اضراره او ان فوائده تعمينا عن المشكلات الناجمة الخطيرة في الوقت الحالي يعتبر الإنترنت الملاذ الأول والأخير للكثيرين، والذى قد يصل معهم إلى حد الإدمان، مسببا الكثير من المشكلات الاجتماعية تشير الأبحاث إلى أن استخدام الإنترنت يساعد على تعزيز قدرة الدماغ لدى الأشخاص متوسطي العمر وكبار السن (لم يتم إجراء هذه الأبحاث على الشباب) حيث تقارن الأبحاث بين قراءة موضوعات ومعرفة الموضوعات عن طريق الإنترنت و أظهرت النتائج أن تصفح الإنترنت يحتاج النشاط الدماغي أكثر من القراءة.




كما اكد عدد كبير من الباحثين ن تصفح الإنترنت يستخدم النشاط الدماغي أكثر من القراءة و أن التقنيات المحوسبة الناشئة قد يكون لها تأثيرات فيزيولوجية و فوائد محتملة للبالغين و كبار السن و ان البحث عن طريق الإنترنت ينطوي على نشاط عقلي معقد، مما قد يساعد في ممارسة الرياضة وتحسين الإنتاجية. كما وجد ان الإنترنت يجعل الناس أكثر ذكاءً بالفعل بما انه لا يتضمن التفاعل عبر الإنترنت في الغالب على تفاعلات "جسدية" مع شخص آخر (أي محادثة وجهاً لوجه) وبالتالي يؤدي بسهولة إلى شعور الشخص بحرية في التصرف بشكل مختلف عبر الإنترنت من المرجح أن يستخدم الأشخاص الذين يشعرون بالقلق الاجتماعي الاتصال الإلكتروني كوسيلة اتصال واحدة فقط و بدوره يجعلهم أكثر عرضة للإفصاح عن معلومات شخصية للغرباء عبر الإنترنت والتي عادة ما لا يقدمونها وجهاً لوجه على الرغم من ان" شبكة الإنترنت" قد فتحت عصرا جديدا من عصور الاتصال والتفاعل بين البشر ، إلا أن هناك مخاوف كثيرة من الآثار السلبية سواء أكانت نفسية ام اجتماعية ام جسدية قد تحدثها جراء التعلق بها والإدمان عليها . وقد اتجهت البحوث والدراسات مؤخرا نحو بحث ودراسة الآثار النفسية والاجتماعية والجسدية لسوء استخدام هذه الشبكة من الاثار النفسية لاستخدام الانترنيت هي الدخول في عالم وهمي بديل تقدمه شبكة الإنترنت مما يسبب آثاراً نفسية هائلة حيث يختلط الواقع بالوهم. تقليل مقدرة الفرد على خلق شخصية نفسية سوية قادرة على التفاعل مع المجتمع والواقع المعايش.



بقلم: زيد الحسيني