مناقشة رسالة ماجستير في كلية التمريض حول (معارف معلمي رياض الاطفال واتجاهاتهم للكشف المبكر تجاه اضطراب طيف التوحد في محافظة بابل)
 التاريخ :  27/10/2020 08:15:30  , تصنيف الخبـر  كلية التمريض
Share |

 كتـب بواسطـة  احمد جواد  
 عدد المشاهدات  263

اجريت في كلية التمريض جامعة بابل مناقشة طالب الماجستير مهدي صالح هادي حول رسالته الموسومة: معارف معلمي رياض الاطفال واتجاهاتهم للكشف المبكر تجاه اضطراب طيف التوحد في محافظة بابل والتي تلخصت بان اضطراب طيف التوحد (ASD) هو اضطراب معقد في النمو العصبي للإنسان الذي يسبب صعوبات في التفكير والشعور واللغة والتفاعل والتواصل الاجتماعي. من المعروف ان متوسط عمر تشخيص اضطراب طيف التوحد لدى الأطفال يتراوح من 4 إلى 5 سنوات ، في هذا العمر يقضي الاطفال معظم وقتهم في رياض الاطفال مع معلميهم الذين يعتبرون كمقدمين للرعاية لهم خلال هذه الفترة. هدفت الدراسة الحالية الى تقييم معارف واتجاهات معلمي رياض الاطفال للكشف المبكر عن إضراب طيف التوحد. بالإضافة إلى معرفة العلاقة بين معارف المعلمين واتجاهاتهم وخصائصهم الاجتماعية والديموغرافية.

 

وأخيراً ، المقارنة بين رياض الأطفال الحكومية وغير الحكومية فيما يتعلق بمعارف المعلمين واتجاهاتهم. منـهجية البحـث: دراسة وصفية مقطعية تم استخدامها لهذا البحث الكمي التطبيقي للمدة من 1 أيلول ولغاية 1 ايار وتم تطبيقها في رياض الاطفال الواقعة في محافظة بابل. كان العدد الكلي للمشاركين في عينة البحث (204) معلم روضه ، و كان اختيارهم عشوائيًا من قسمين إداريين باستعمال نهج العينات العنقودية التي تمثل ما نسبته 50 ? من إجمالي الأقسام الإدارية لمديرية تربية بابل. جمعت البيانات من خلال استعمال استبانة معدلة وملائمة لهذا الغرض و قد حللت البيانات الكترونياً باستخدام برنامج التحليل الإحصائي ( 24 SPSS version ). وتوصلت الدراسة الى أظهرت نتائج هذه الدراسة ان النسبة الأكبر من معلمي رياض الأطفال من الاناث و تتراوح اعمارهم بين (26-31) سنة ؛ وكذلك ان حوالي(70.6 %) من المشاركين لديهم مستوى معارف متوسط للكشف المبكر عن اضطراب طيف التوحد, اما فيما يخص الاتجاهات, فقد اظهرت النتائج ان هناك نسبة (88.2%) من المشاركين لديهم اتجاهات ايجابيه تجاه اضطراب طيف التوحد، ومع ذلك لا توجد علاقة بين مستوى معارف المعلمين المتعلقة بالكشف المبكر عن اضطراب طيف التوحد واتجاهاتهم. حيث اوصت الدراسة استنتج الباحثون ان هناك فرقا كبيرا بين رياض الاطفال الحكومية وغير الحكومية فيما يخص مستوى المعارف المتعلقة بالكشف المبكر عن اضطراب طيف التوحد (اذ ان مستوى معارف معلمي رياض الأطفال الاهلية أعلى من مستوى معارف معلمي رياض الأطفال الحكومية) ، فيما يتعلق بالاتجاهات, لا يوجد اختلاف. لذلك ، توصي الدراسة بما يأتي: ايلاء أهمية كبيرة لتعليم وتدريب المعلمين على اكتشاف الأطفال المصابين باضطراب طيف التوحد وتقديم العناية لهم ، وكذلك انشاء دورات تدريبية تعليمية وحلقات دراسية وورش عمل مستمرة من قبل وزارة التربية والتعليم للمعلمين, تركز على تحسين قدرة المعلم في الكشف المبكر عن اضطراب طيف التوحد والتدخلات التي يمكن أن تحسن من حالة الطفل مما سيقلل من احتمالات المشاكل النفسية والسلوكية.