كلية التمريض تناقش رسالة ماجستير حول الاستراتيجيات الوقائية لمنع المضاعفات للاطفال المصابين ببياض الدم من وجهة نظر الامهات في محافظة البصرة
 التاريخ :  04/12/2019 08:33:33  , تصنيف الخبـر  كلية التمريض
Share |

 كتـب بواسطـة  احمد جواد  
 عدد المشاهدات  201

اجريت في كلية التمريض جامعة بابل مناقشة طالب الماجستير منتظر حسن خلف حول رسالته الموسومة الاستراتيجيات الوقائية لمنع المضاعفات للاطفال المصابين ببياض الدم من وجهة نظر الامهات في محافظة البصرة حيث اجري البحث من خلال دراسة وصفية مقطعية تهدف إلى تقييم الاستراتيجيات الوقائية للأم المتعلقة بمضاعفات الطفل المصاب بسرطان الدم في محافظة البصرة للمدة من 30 تموز 2018 إلى 10 تموز 2019. أختيرت عينة غير احتمالية (عينة غرضية) مكونة من (150) أم لديهن أطفال تقل أعمارهم عن ثمانية عشر عامًا تم أختيارهن من ردهات وأستششارية سرطان الدم في مستشفى البصرة التخصصي للأطفال. تم جمع البيانات من خلال استخدام (ألاستبانة) يتألف الأستبيان من خمسة أجزاء الجزء الأول: الخصائص الاجتماعية والديموغرافية و الذي يتكون من ثلاثة أقسام ، الجزء الثاني: معارف الأمهات والذي يتكون من (20) فقرة، الجزء الثالث: الاستراتيجيات الوقائية للمضاعفات الجسدية لسرطان الدم و الذي يتكون من (22) فقرة، والجزء التالي يتعلق بالاستراتيجيات الوقائية من خلال التعرض للعلاج الكيميائي ، والذي يتكون من (25) فقرة ، في حين أن الجزء الأخير يتعلق بالستراتيجيات الوقاية من المضاعفات النفسية والاجتماعية ، والذي يتكون من (16) فقرة. تم تحديد موثوقية الأستبيان من خلال إجراء دراسة تجريبية ل(20 أم للأطفال المصابين بسرطان الدم) من خلال تطبيق معامل الأرتباط (Cronbach alpha) انتج (78..0)، بينما تم تحديد مصداقية الأستبيان من خلال عرضه على لجنة من الخبراء مكونة من (20) خبير. تم بدأ جمع البيانات في الفترة الممتدة من 3 شباط الى 21 آذار2019، وتم تحليل البيانات من خلال استخدام نظام التحليل الإحصائي (SPSS) النسخة (24) والتي أجريت من خلال استخدام نظام تحليل البيانات الإحصائية الوصفية و الأستنتاجية. بعد تحليل النتائج تبينَ أن أعلى نسبة من الأمهات المدروسات لديهن معرفة معتدلة حول سرطان الدم وأقل من نصف لديهن استراتيجيات وقائية عالية المستوى فيما يتعلق بالمضاعفات الجسدية. وكان أعلى نسبة من الأمهات المدروسات لديهن مستوى معتدل في الاستراتيجيات الوقائية المتعلقة بالعلاج الكيميائي والمضاعفات الجسدية ؛ على الرغم من أن نصف الأمهات لديهن استراتيجيات وقائية رفيعة المستوى فيما يتعلق بالمضاعفات النفسية -الأجتماعية. أوصت الدراسة بتصميم بروتوكول للتطبيق المنهجي في الرعاية المنزلية للأطفال الذين يعانون من سرطان الدم ، مما سيساعد الأمهات في توفير الرعاية المنزلية المناسبة والحد من حدوث المضاعفات بين الأطفال الذين يخضعون للعلاج الكيميائي ، وكذلك التشجيع لمزيد من الدراسات الموسعة لتلك الفئة من السكان.
 
 


بقلم : زيد رسول الحسيني