كلية التمريض تقيم ندوة علمية حول الامراض الانتقالية في فصل الصيف
 التاريخ :  16/07/2019 05:55:58  , تصنيف الخبـر  كلية التمريض
Share |

 كتـب بواسطـة  احمد جواد  
 عدد المشاهدات  114

برعاية الاستاذ الدكتور امين عجيل الياسري عميد كلية التمريض تقيم وحدة التعليم المستمر في الكلية ندوة علمية حول الامراض الانتقالية في فصل الصيف القى المحاضرة فيها الدكتور الياسري وتلخصت المحاضرة في ان فصل الصيف هو الفصل الذي تكون فيه درجات الحرارة مرتفعة، وذلك بسبب قرب الشمس من المناطق التي تقع أشعتها عليها بشكل مباشر، مما يؤدي إلى رفع درجة حرارة الغلاف الجوي، والذي يعمل بدوره على تسخين سطح الأرض، فتزداد عدد ساعات شروق الشمس، وتطول فترة النهار، ويقصر الليل و فصل الصيف هناك مجموعة من الأمراض الّتي تؤثّر على الكائنات الحية، وخصوصاً البشر، ويظهر تأثيرها واضحاً عليهم بسبب درجات الحرارة المرتفعة، ومن هذه الأمراض الامراض الهضمية و تعد أكثر الأمراض انتشاراً في فصل الصيف، وذلك لارتباطها بالطعام الذي يتناوله الإنسان؛ حيث إنّ أغلب أنواع الأطعمة غير المطبوخة إذا ازدادت درجة حرارتها أو ظلت لفترات زمنية طويلة معرضة لأشعة الشمس فيؤدي ذلك إلى تلفها، ومن هذه الأمراض: الإسهال: يعتبر من أكثر الأمراض الهضمية المنتشرة في الصيف، ويحدث غالباً نتيجة لزيادة حرارة جسم الإنسان، مما يؤدي إلى التعرق الزائد، المسبب لإفراز السوائل، أو ينتج عن الإصابة بالتسمم الغذائي، وتزداد حالة تكرار الافراغ الهظمي للتخلص من الفضلات، أو أحياناً للتقيؤ .و الامراض الأمراض التنفسية و لا يختلف فصل الصيف عن الشتاء من حيث التسبب بأمراض الجهاز التنفسي، والتي ترتبط بالالتهاب الرئوي، وسببه التأثر بهواء التكييف، أو بعوامل الطقس كالغبار، ومن هذه الأمراض: الزُكام: هو حالة من تأثر الأنف نتيجة لتغير درجة الحرارة بشكل مفاجئ، وقد يحدث بسبب فيروس، وعندها يصير اسمه (الإنفلونزا)، ويسبب الرشح من الأنف، وسعالاً متكرراً، وعدم القدرة على التنفس، وتعباً دائماً، وزيادة في درجة حرارة الجسم، لذلك يعد الزُكام في الصيف أصعب من الشتاء؛ لأنّ جسم الإنسان يتأثر بأعراضهِ بشكل أقوى. الوقاية التمريضية من الزُكام ينصح بعدم التعرض للهواء البارد بعد التواجد في مكان حار، والابتعاد عن الخروج في الأجواء المُغبرة، واختيار وقت الغروب للخروج من المنزل، للتسوق او الزيارات والحرص على النظافة الشخصية، وخصوصاً عند التواجد مع أشخاص مُصابين بالزكام.
 
 

بقلم : زيد رسول الحسيني