ندوة تحت عنوان (الوقاية من الانتحار ضرورة عالمية)
 التاريخ :  02/01/2019 05:46:52  , تصنيف الخبـر  كلية التمريض
Share |

 كتـب بواسطـة  احمد جواد  
 عدد المشاهدات  852

برعاية الدكتور امين عجيل الياسري عميد كلية التمريض جامعة بابل يقيم قسم العلوم التمريضية ندوة ثقافية علمية يلقيها الاستاذ علي احمد كاظم ..تلخصت مضامين الندوة بأن الانتحار هو قرار يتخذه الإنسان بإنهاء حياته متعمدا ً وهو ما حرمته الأديان السماوية التي اعتبرت الحياة هبة الله التي لا يجوز للإنسان أن يتصرف فيها وبينت النتائج ان ما يقارب 800000 شخص حتفه كل عام بسبب الانتحار ، أي بمعدّل شخص كل 40 ثانية في فئة الشباب بين 15 و29 سنة. حيث ان  التفكير في الانتحار يعني التفكير في قتل النفس. • مقابل كل حالة انتحار هناك الكثير من الناس الذين يحاولون الانتحار كل عام وتمثل محاولة الانتحار السابقة أهم عامل خطر لعموم السكان. • تقر البحوث المعتمدة على الفحص النفسي بوجود اضطراب عقلي لدى 90 % من المنتحرين وغالبا ً ما يكون التشخيص هو الاكتئاب بنسبة (50%) وتليها متعاطين الكحول والفصام واضطرابات الشخصية • تستأثر البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل بنحو 79% من حالات الانتحار في العالم. • تعد السبب الرئيسي الثاني للوفاة (بعد وقوع الحوادث) بين الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و 24 سنة، ومعدل الانتحار يزداد بسرعة في هذه الفئة العمرية. • يعتبر ابتلاع المبيدات، والشنق والأسلحة النارية من بين الأساليب الأكثر شيوعا للانتحار على مستوى العالم. ? التدابير التي يمكن اتخاذها: • الحد من فرص الوصول الى وسائل الانتحار. • التشخيص والعلاج والرعاية المبكرة. • يتوجب علينا ان لا نتركه وحيدا لكلي لا يطبق أفكاره الانتحارية. • توفير الرعاية والمتابعة للأشخاص الذين أقدموا على الانتحار وتوفير الدعم المجتمعي لهم. ? التوصيات العملية للوقاية من الانتحار • إجراء دراسات مكثفة وعميقة حول ظاهرة الانتحار للوصول لمسبباتها والعوامل المؤثرة فيها. • وجوب توجيه الأسرة خاصة الوالدين بخطر الظاهرة وتسليط الضوء على العوامل المؤدية إليها لتفادي وقوع الفرد في خطر الإقبال عليها. • إن دور مؤسسات التنشئة الاجتماعية وفي مقدمتها الأسرة والمدرسة يعتبر حاسما في توفير عامل الحماية للشباب والمراهقين. • خلق مراكز الاستقبال والاستماع تعتني بمشاكل كل الأفراد، وتهتم بالكفالة النفسية لذوي الميول الانتحارية. • البدء بحملات توعية اتجاه الامراض النفسية والنزول لكافة جوانب المجتمع عن طريق توعية طلبة المدارس والوصول الى كل بيت.