كلية التمريض تناقشة رسالة ماجستير حول تقييم معارف الأمهات وأتجاهاتهن وممارساتهن تجاه التحصين للأطفال دون سن السادسة في محافظة بابل
 التاريخ :  21/10/2018 06:28:56  , تصنيف الخبـر  كلية التمريض
Share |

 كتـب بواسطـة  احمد جواد  
 عدد المشاهدات  120


أجريت في كلية التمريض مناقشة رسالة طالبة الماجستير زهراء كاظم عباس وتلخصت هذه الرسالة بانها دراسة وصفية مقطعية تم من خلالها تقييم معارف الأمهات وأتجاهاتهن وممارساتهن تجاه التحصين للأطفال دون سن السادسة في محافظة بابل للمدة من 25 تشرين الثاني الى 13 حزيران 2018. أختيرت عينة غير احتمالية (عينة مناسبة) مكونة من (260) أم تم أختيارهُن من (9) مراكز صحية أولية موزعة على (5) قطاعات للرعاية الصحية الأولية أختيرت المراكز الصحية بنسبة (%20) من كل قطاع، توفر خدمات التحصين اليومية، قطاع الحلة الأول للرعاية الصحية، قطاع الحلة الثاني للرعاية الصحية الأولية، قطاع المحاويل للرعاية الصحية الأولية، قطاع الهاشمية للرعاية الصحية الأولية وقطاع المسيب للرعاية الصحية الأولية. تم جمع البيانات من خلال استخدام (ألاستبانة) كأداة لتقييم معارف الأمهات وأتجاهاتهن و ممارساتهن. يتألف الأستبيان من أربعة أجزاء الجزء الاول: الخصائص الديموغرافية والذي يتكون من قسمين، الجزء الثاني: معارف الأمهات والذي يتكون من (61) فقرة، الجزء الثالث: اتجاهات الأمهات والذي يتكون من (22) فقرة، الجزء الرابع: ممارسات الأمهات والذي يتكون من (19) فقرة. تم تحديد صدق الأستبيان من خلال عرضهِ على لجنة من الخبراء مكونة من (20) خبير و تم إجراء دراسة تجريبية لتحديد موثوقية الأستبيان من خلال تطبيق معامل الأرتباط (Cronbach alpha). تم الحصول على البيانات من خلال استخدام أداة القياس هي (الأستبانة) و طريقة المقابلة كطريقة لجمع البيانات. ثم بدأ جمع البيانات في الفترة الممتدة من 18 شباط الى 1 نيسان 2018. وتم تحليل البيانات من خلال استخدام نظام التحليل الإحصائي (SPSS) النسخة (24) والتي أجريت من خلال استخدام نظام تحليل البيانات الإحصائية الوصفية و الأستنتاجية. بعد تحليل النتائج تبينَ أن أعلى نسبة من الأمهات المدروسات لديهن معرفة ضعيفة حول التحصين، وقد ارتبطت معارف الأمهات ارتباطا وثيقا بمتغيرات منها بمستواهن التعليمي،و المهنة،و مصدر المعلومات عن التحصين،و عمر الطفل، و حالة التحصين و أسباب التحصين الجزئي.كما كانت الأتجاهات لدى أقل من نصف الأمهات المدروسات جيدة تجاه تحصين الأطفال، وكانت مرتبطة بشكل كبير بمصدر معلوماتهن عن التحصين.وكذالك كانت الممارسات لدى اكثر من ستين بالمائة من الأمهات المدروسات عادلة تجاه التحصين للأطفال في مرحلة الطفولة، وأرتبطت بشكل كبير بعمرهن وحالة التحصين.كذالك كانت حالة التحصين للأطفال جزئية لأقل من نصف الأمهات المدروسات. علاوة على ذلك، كشفت الدراسة عن وجود فرق كبير بين المعارف والأنجاهات والممارسات. توصلت الدراسة الى عدة استنتاجات تشيرإلى أن الاستجابات العامة للأمهات المدروسات ضعيفة في المعرفة ، و جيدة في الأتجاهات و عادلة في الممارسات المتعلقة بوضع التحصين لأطفالهن الصغار. أقل من نصف الأمهات المدروسة لديهن أطفال محصنين جزئيا. كما أظهرت الدراسة معارف وممارسات الأمهات لهن تأثير كبير على حالة تحصين الأطفال. وقد قدمت الدراسة عدة توصيات منها: ضرورة تنظيم برنامج تعليمي جيد وتعزيز الصحة بشأن جدول التحصين الروتيني مع التركيز بشكل رئيسي على أهمية التحصين، و التوقيتات، و الآثار الجانبية، و موانع الاستعمال و الأمراض التي يمكن الوقاية منها بواسطة اللقاح ، كما يجب أن تأخذ تدابير لتحسين معارف الأمهات و زيادة أتجاهاتهن وممارساتهن نحو تحصين الأطفال كأداة للوقاية من الأمراض.