كلية التمريض تناقش رسالة ماجستير حول معارف الامهات وممارساتهن المتعلقة بالوقاية من الحوادث المنزلية خلال الطفولة المبكرة في محافظة بابل
 التاريخ :  09/10/2018 06:32:24  , تصنيف الخبـر  كلية التمريض
Share |

 كتـب بواسطـة  احمد جواد  
 عدد المشاهدات  188

اجريت في كلية التمريض مناقشة رسالة طالب الماجستير عباس فاضل جاسم والموسومة معارف الامهات وممارساتهن المتعلقة بالوقاية من الحوادث المنزلية خلال الطفولة المبكرة في محافظة بابل تعتبر الإصابات أهم أسباب الوفاة التي اعتبرت مشكلة دولية عندما ادت الى وفاة أكثر من 630 ألف شخص من الأطفال دون سن 15 سنة ، بالإضافة إلى عدة آلاف من الأطفال الذين حيث تلخصت هذه الرسالة فيما يأتي يعانون من احدى درجات الإعاقة بسبب الإصابات في أو حول المنزل مثل الغرق والحروق والسقوط (منظمة الصحة العالمية ، 2017). وكان الهدف منها هو تقييم معرفة الأم وممارستها فيما يتعلق بالوقاية من الإصابات المنزلية في مرحلة الطفولة المبكرة في محافظة بابل واما المنهجية التي اتخذتها هذه الرسالة هي قبول التصميم الوصفي الذي تم إجراؤه على جميع (218) أم في مستشفيات الأطفال في مدينة بابل بين (15 فبراير - 15 أبريل 2018) في مرحلة ما من الدراسة الحالية. أجريت الدراسة في (مستشفى بابل للأمومة والأطفال ، مستشفى ابن سيف للأطفال، مستشفى النور للأطفال) في محافظة بابل ، كأهم مستشفيات الأطفال المتخصصة التي تستقبل الأمهات في الوحدات. إن عينة الدراسة غير محتملة (عينة هادفة) تتكون من (218) أمهات يدخلن إلى المستشفيات مع أطفالهن. وتوصل الباحث من خلال رسالته هذه الى أن (42.7?) من الأمهات ضمن الفئة العمرية الثانية (27-37) سنة. فيما يتعلق بالمستوى التعليمي ، تشير النتائج إلى أن معظمهم (41.3?) هم من المعاهد وما فوقها ، ويعملون في ربة منزل ، ويشكلون (60.6?) من العدد الإجمالي لعينة الدراسة. كما تشير النتائج إلى أن غالبية (83.5?) من الأمهات لديهن معرفة حول الوقاية من إصابات الأطفال في مدينة الحلة ، وفيما يتعلق بالتقييم العام للممارسات الوقائية من الحوادث في المنزل ، أوضحت الدراسة أن أعلى مستوى للوقاية من الحروق كانت نسبة الحوادث (87.2?) بمتوسط درجات (2.73) ، بينما كانت أقل التدابير الوقائية من الحوادث الكهربائية في المنزل (56.9?) بمتوسط درجات (2.50) ولكن ما زالت مقبولة طالما كان متوسط النتيجة أكثر من (2.34). وفي ختام هذه الرسالة تم الخروج بعدة توصيات منها لم تؤثر الخصائص الاجتماعية والديموغرافية للأمهات على معرفتهم وممارساتهم. أوصت الدراسة بأن المعرفة جانب هام في الوقاية من الحوادث ، ويمكن إجراء الدراسات لإشراك المستوى الوطني وتقييم المعرفة في المناطق الريفية.