طالبة ماجستير في كلية التمريض جامعة بابل تناقش رسالتها
 التاريخ :  12/11/2017 11:27:44  , تصنيف الخبـر  كلية التمريض
Share |

 كتـب بواسطـة  نور معين محمد علي  
 عدد المشاهدات  167

كلية التمريض بدءت بمناقشة طلبتها ضمن برنامج الماجستير حيث كان الطالبة هيام محمد عبد الحسين اول المناقشين وكانت ملخص رسالتها هو اجريت دراسة وصفية مستعرضة خلال الفترة من (11/10/ 2016 إلى 11/6/2017) من أجل التعرف على اثر استخدام الانترنيت على السلوك الصحي للطلبة المراهقين للمدارس الإعدادية, وكذلك معرفة العلاقة ما بين تأثير استخدام الانترنت والخصائص الديموغرافية للطلبة كالعمر و الجنس، والمستوى الدراسي للوالدين، ومهنة الوالدين، والحالة الاجتماعية و الاقتصادية. بالإضافة الى ايجاد علاقة مابين شبكات التواصل الاجتماعي ومستخدمي الانترنيت. اختيرت عينة عشوائية منهجية متكونة من (200) طالب من خلال استخدام طريقة اخذ العينات الاحتمالي. و هذه العينة موزعة على (22) مدرسة إعدادية للذكور والإناث. اختيرت منها (5) مدرسة إعدادية لغرض الدراسة. بنيت استمارة الاستبانة لغرض الدراسة وتحقق الاعتماد على موثوقية الاستبانة من خلال دراسة تجريبية ومن ثم عرضها على (12) خبراء لتثبت مصداقيتها. وتضمنت الاستبانة (43) فقرة. وتنقسم هذه الفقرات إلى جزأين, تشمل التأثير الجسدي الذي يتكون من (26) فقرة والتأثير النفسي الذي يتكون من (17) فقرة.
 

جمعت البيانات من خلال أسلوب المقابلات و التدوين الذاتي باستخدام أداة الاستبانة و حللت البيانات من خلال تطبيق التحليل الإحصائي الوصفي الذي يشمل التكرارات والنسب المئوية و متوسط الدرجات للقيم و الانحراف المعياري; و التحليل الإحصائي ألاستنتاجي والذي شمل اختبار مربع كأي والتحليل الانحداري و اختبار ANOVA. أشارت نتائج الدراسة إلى إن تأثير طلاب المدارس الثانوية تأثروا جزئيا (66.5?) من خلال استخدام الإنترنت، وأيضا أشارت النتائج الى إن الطلبة لهم تأثير جزئيا من حيث التأثير الجسدي والنفسي. وكذلك اظهرت النتائج إلى أن استخدام شبكة التواصل الاجتماعي قد أثرت على السلوك الصحي للمراهقين. واستنتجت الدراسة بان التأثير العام لاستخدام الإنترنت بالنسبة للطلاب المراهقين في المدارس الإعدادية له تأثير متوسط، كما إن مهنة ألأمهات والمستوى الدراسي للإباء لها تأثير على ابنائهم من خلال استخدام الانترنيت. أوصت الدراسة بأن يكون المراهقون هدفا لبرامج تطبيقي وتعزيز التثقيف الصحي حول استخدام الإنترنت و يجب على صانعي القرار كالإباء أو المعلمين دعم نقطة القوة في السلوكيات الصحية وإبلاء المزيد من الاهتمام لأبنائهم من الطلبة المراهقين.
 

بقلم : زيد رسول الحسيني