باحث عراقي يبتكر طريقة جديدة في صناعة الحديد والصلب
 التاريخ :  5/23/2011 9:10:33 AM  , تصنيف الخبـر  كلية التمريض
Share |

 كتـب بواسطـة  احمد جواد  
 عدد المشاهدات  2298

university of babylon  جامعة بابل ابتكر الباحث العراقي، الدكتور جليل كريم احمد، التدريسي في كلية التمريض / جامعة بابل ، طريقة جديدة تدخل في صناعة الحديد والصلب، وناقشها في مؤتمر التجمع الأمريكي لتكنولوجيا الحديد والصلب لإلقاء بحثه الموسوم Using Water Hydrogen instead of Reducing Gas in The Production of Direct Reduced Iron وقدم الباحث العراقي شرحا مفصلا لمشروع المسمى "استخدام هيدروجين الماء بدلا من الغاز الطبيعي في صناعة الحديد والصلب"، الذي أثار إعجاب جميع الباحثين المشاركين، أوضح الدكتور جليل، أن الطريقة المبتكرة الجديدة في صناعة الحديد تتلخص باستخدام الهيدروجين المتحرر من الماء لاختزال خامات الحديد، حيث إن الناتج من عملية الاختزال هو الماء الذي يعيد نفسه تلقائيا وطرحه آلاف الأطنان من غاز الأوكسجين النقي من خلال هذه العملية، والذي يمكن الاستفادة منه في مختلف المجالات البحثية والصناعية والطبية. وأضاف كما ينتج من عملية التحليل الكهربائي للماء أطنان من الماء الثقيل الذي يعد مادة مهمة وغالية الثمن يمكن الاستفادة منها في مراحل الصناعات النووية لا سيما في تبريد مفاعلاتها، لافتا إلى أن هذه الآلاف من أطنان غاز الأوكسجين النقي والماء الثقيل حسبت على أساس إنتاج مليون طن من الحديد سنويا. وبين الدكتور جليل كريم إن الطريقة الجديدة تمتاز بالعديد من المزايا التي لا توجد في الطريقة التقليدية المتبعة حاليا في هذه الصناعة، إذ أنها تعد طريقة أمينة ولا تؤدي إلى أي تلوث للبيئة كونها تستخدم الماء كما إنها أكفئ من حيث الإنتاج للحصول على حديد ذو درجة تمعدن عالية مما هي عليه في الطريقة التقليدية كما يمكن للدول التي لا تملك غاز طبيعي أن تدخل إلى هذه الصناعة، بالإضافة إلى إن الهيدروجين لوحده هو أكفئ من الهيدروجين وأول اوكسيد الكربون في الصناعة القائمة حاليا إذ أن الهيدروجين لوحده يختزل بحدود 15-20 % من الزمن اللازم لعملية الاختزال للوصول إلى نفس مواصفات المنتوج، وإنها تختزل الزمن بكثير فضلا عن الاستفادة من غاز الأوكسجين النقي والماء الثقيل. وطالب الباحث وزارة الصناعة والمعادن بضرورة تبني ابتكاره الجديد لدى شروعها بإنشاء مجمع لإنتاج الحديد والصلب، لا سيما وأن مشروع البحث قد تم تسليمه إلى الجهات المسؤولة في الوزارة.