كلية التمريض تقييم ندوة حول تقويم الشخصية
 التاريخ :  10/04/2013 06:54:31  , تصنيف الخبـر  كلية التمريض
Share |

 كتـب بواسطـة  احمد جواد  
 عدد المشاهدات  1688

university of babylon جامعة بابل ضمن الاسبوع الثقافي اقامت كلية التمريض ندوة علمية حول تقويم الشخصية وبحضور السيد عميد الكلية الدكتور قحطان هادي حسين والسيد معاون العميد للشؤون الادارية الدكتور ناجح حمزة المعموري والسيد معاون العميد للشؤون العلمية الدكتور أمين عجيل ياسر واساتذة الكلية وطلبتها حيث استضافة الكلية المفتش العام لوزارة الخارجية السيد فليح سوادي حيث القى محاضرة تفصيلية حول تقويم الشخصية وقد بين أن التقويم يمثل جزءاً لا يتجزأ من عملية التعلم ومقوماً أساسياً من مقوماتها ، وأنه يواكبها في جميع خطواتها ، وعرف التقويم بأنه عملية إصدار حكم على قيمة الأشياء و الموضوعات أو المواقف و الأشخاص ، اعتماداً على معايير أو محكات معينة. واوضح السيد فليح ان التقويم التشخيصي يهدف إلى اكتشاف نواحي القوة والضعف في تحصيل المتعلم ، ويرتبط ارتباطاً وثيقاً بالتقويم البناء من ناحية وبالتقويم الختامي من ناحية أخرى حيث أن التقويم البناء يفيدنا في تتبع النمو عن طريق الحصول على تغذية راجعة من نتائج التقويم والقيام بعمليات تصحيحية وفقاً لها ، وهو بذلك يطلع المعلم والمتعلم على الدرجة التي أمكن بها تحقيق مخرجات التعلم الخاصة بالوحدات المتتابعة للمقرر .أما التقويم التشخيصي فمن أهم أهدافه تحديد أسباب صعوبات التعلم التي يواجهها المتعلم حتى يمكن علاج هذه الصعوبات . فالاختبارات التشخيصية تصمم عادة لقياس مهارات وصفات أكثر عمومية مما تقيسه الأدوات التكوينية , فهي تشبه اختبارات الاستعداد في كثير من النواحي خصوصاً في إعطائها درجات فرعية للمهارات والقدرات الهامة التي تتعلق بالأداء المراد تشخيصه .ويمكن النظر إلى الدرجات الكلية في كل مقياس فرعي مستقلة عن غيرها إلا أنه لا يمكن النظر إلى درجات البنود الفردية داخل كل مقياس فرعي في ذاتها . وعلى العكس من ذلك تصمم الاختبارات التكوينية خصيصاً لوحدة تدريسية بعينها ، يقصد منها تحديد المكان الذي يواجه فيه الطالب صعوبة تحديداً دقيقاً داخل الوحدة ، كما أن التقويم التشخيصي يعرفنا بمدى مناسبة وضع المتعلم في صف معين .والغرض الأساسي إذن التقويم التشخيصي هو تحديد أفضل موقف تعلمي للمتعلمين في ضوء حالتهم التعليمية الحاضرة . بقلم: مهدي السلامي