اجريت في كلية التمريض مناقشة رسالة الططالب الطالب حيدر الشمري حيث كان ملخص الرسالة هو يعتبر الكادر التمريضي ذات أهمية كبيرة في النظام الصحي لأنهم على اتصال مباشر ومستمر بالمرضى، وكذلك فضلا عن خطورة مرض السل وتهديد للصحة العامة, وبالتالي فإن زيادة وعي الممرضين ومعارفهم اتجاه هذا المرض مهم جدا لذلك أجرى الباحث هذا دراسة لتحديد فعالية البرنامج التثقيفي للممرضين في الكشف عن حالات السل في مستشفيات بابل. اجريت دراسة كمية شبه تجريبية في مستشفى الحلة التعليمي العام وتم وجمع البيانات من عينة الدراسة من 12 فبراير إلى 10 مايو 2017. وكانت عينة الدراسة تتكون من (80) ممرض وممرضة يعملون في اماكن مختلفة في مستشفى الحلة التعليمي العام وتم اختيارهم بصورة عشوائية بغض النظر عن عناوينهم الوظيفية وتم تقسيمهم إلى مجموعتين, مجموعة الدراسة وكانت تتكون من (40) ممرض وممرضة حضروا لجلسات البرنامج التعليمي التي تتكون من جلستين, والمجموعة الاخرى هي المجموعة الضابطة والتي تتكون ايضا من (40) ممرض وممرضة حيث لم يحضروا إلى اي جلسة من جلسات البرنامج التعليمي. صممت استمارة الاستبانة المستخدمة في هذه الدراسة لمعرفة تأثير البرنامج التثقيفي للممرضين في الكشف عن حالات السل حيث تتكون من ثلاثة أجزاء، الجزء الأول هو البيانات الديموغرافية ويحتوي على (6) فقرات، والجزء الثاني هو وعي الممرضين ومعارفهم اتجاه مرض السل ويحتوي على (13) سؤال اما الجزء الثالث فهو سلوك الممرضين وممارساتهم اتجاه مرض السل حيث يحتوي هذا الجزء على (11) سؤال. حددت ثباتية استمارة الاستبانة من خلال اجراء الدراسة الاستطلاعية, اما مصداقية الاستبانة فقد حددت بعد توزيعها على (14) خبيرا وتم التعامل مع جميع الآراء العلمية والمنطقية التي طرحها الخبراء والعمل بها. أظهرت نتائج الدراسة أن عدد الذكور كان أعلى من الإناث وعمر الممرضين الذين شاركوا في الدراسة يتراوح بين (21-53 سنة)، كما أظهرت النتائج ان هناك فرق بين الاختبار القبلي والاختبار البعدي لمجموعة الدراسة حيث الممرضين حضروا لجلسات البرنامج التثقيفي اما المجموعة الضابطة فلم يحدث تغير بين الاختبار القبلي والاختبار البعدي حيث الممرضين لم يتعرضوا لأي برنامج تعليمي في هذه المجموعة. استنتجت الدراسة إلى أن هناك نقص واضح في وعي ومعارف ومواقف وممارسات الممرضين اتجاه مرض السل, وكذلك البرنامج التثقيفي الخاص في زيادة قدرات الممرضين في الكشف عن حالات السل كان فعالا، بالإضافة الى عدم وجود دليل وطني خاص بمرض السل في أماكن عمل الممرضين في المؤسسة الصحية التي تم اجراء الدراسة فيها. اوصت الدراسة بضرورة تحسين وعي ومعارف الممرضين اتجاه مرض السل من خلال تنظيم المحاضرات والندوات وورش العمل الخاصة بالسل وكذلك ضرورة توفير الدليل الوطني الخاص بمرض السل في كل جناح ووحدة وقسم من اقسام المؤسسات الصحية لتوجيه الممرضين وباقي مقدمي الرعاية الصحية على كيفية التعامل مع المريض الذي يعاني من هذا المرض أو يشتبه اصابته بمرض السل. بقلم زيد رسول الحسيني