الموافقة على تأسيس جمعية علمية للقبالة والتمريض في العراق
 التاريخ :  14/06/2012 06:10:10  , تصنيف الخبـر  كلية التمريض
Share |

 كتـب بواسطـة  احمد جواد  
 عدد المشاهدات  2374

  حصلت موافقة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي على تأسيس الجمعية العلمية للقبالة والتمريض في العراق وسيقوم المجلس الأعلى للجمعيات العلمية في وزارة التعليم العالي بدعمها ماديا ومعنويا. أعلن ذلك المعاون العلمي لعمادة كلية التمريض جامعة بابلالدكتور أمين عجيل الياسري نقيب التمريض العام في العراق موضحا إن الهدف من إنشاء هذه الجمعية هو تنظيم الملاكات ذات الشهادات الجامعية في التمريض بالمؤسسات الصحية والتخطيط لمشاريع تطوير برنامج التمريض في العراق من الناحية العلمية كذلك إقامة المؤتمرات والندوات داخل وخارج العراق. مضيفا إن الجمعية تتبنى إصدار مجلة علمية خاصة لنشر البحوث ذات العلاقة في الجامعات العراقية والدولية ومتابعة الواقع الصحي العراقي ضمن التخصص ومفاتحة المؤسسات ذات العلاقة لوضع الحلول للمشاكل الصحية عن طريق البحث العلمي وأكد الدكتور الياسري إن من شروط الانتماء لهذه الجمعية هو أن يكون المنتسب حاصل على شهادة البكالوريوس في التمريض    .
الدكتور أمين عجيل ياسر  
 واضاف الياسري ان  القبالة القانونية في القرن الواحد والعشرين هو ان تكون ذات كفاءة عالية وذلك لتممكن من العمل بوصفها مسؤولة ومعلمة ومشرفة بالرغم ماتحمله هذه المهنة من اخطار ومشاكل وتعثرات الا انها  تبقى المهنة الانبل في العالم التي تربط الآم بالطفل ان دور القابلة اثناء رعايتها للام تعتمد على النواحي العاطفية والاجتماعية والجسمية بالإضافة إلى الخصانص الثقافية لكل فرد , وأيضا تعزيز الاعتقاد بأن عملية الحمل والولادة هي عملية طبيعية فسيولوجية ويتعين احترامها ودعمها، بالإضافة أن القابلة تدرك أهمية السرية واحترام الخصوصية لكل أم أثناء تقديم الرعاية الصحية ، ومهنتها هي تقديم أفضل ممارسة من خلال التعليم المستمر وتطوير الذات ومواكبة الجديد حول ما يتعلق بالممارسة الآمنة ويجب ان تكون ملمة بأخلاقيات مهنة التمريض ودور القابلة في رعايتها للعانلة والأطفال والمجتمع ويسعى العاملون في هذا المجال إلى الحد من عدم المساواة في الرعاية الصحية للامهات ، وذلك من خلال زيادة فرص الحصول على الرعاية الأساسية للقبالة في مختلف أنحاء العالم ، لا سيما في البلدان النامية حيث تحدث 90 من حالات وفيات الأمهات . والجميع يدرك أن هناك نقصا في عدد القابلات في العراق والعالم ويسعى من خلال النشاطات والحملات المختلفة إلى تعزيز العمل في هذه المهنة وتشجيع المواطنات على مزاولتها من خلال وضع برامج تدريبية خاصة للقبالة يتم من خلال تدريب القابلات بكفاءة عالية. 

اعداد :مهدي السلامي