سبل الارتقاء بأداء الاستاذ الجامعي في ضوء ادارة الجودة الشاملة في التعليم الجامعي
 التاريخ :  26/04/2012 06:24:41  , تصنيف الخبـر  كلية التمريض
Share |

 كتـب بواسطـة  احمد جواد  
 عدد المشاهدات  2106

university of babylon جامعة بابل شاركت كلية التمريض جامعة بابلمتمثلة بالدكتور ناجح المعموري مسؤول ادارة الجودة في الكلية في الندوة العلمية لتحديد سبل الارتقاء بأداء الاستاذ الجامعي والقى الاستاذ الدكتور حسين الجبوري أستاذ الإدارة والتخطيط التربوي في كلية الإدارة والاقتصاد بجامعة بابل محاضرة خلال الندوة التي أقامها قسم الجودة وتقويم الاداء الجامعي. حيث تحدث قائلاً " ان الأستاذ الجامعي في ظل القرن الحادي والعشرين أصبح ذو دور مهني واسع ولابد من البحث عن السبل الكفيلة للارتقاء بأداء هذا الدور باعتباره الركيزة الأساسية لتحقيق جوة النظام التعليمي المعاصر حيث ان الكثير من البحوث والدراسات التربوية والنفسية المعاصرة إشارة بان الأستاذ الجامعي له ادوار مهنية متعددة كونه أستاذا جامعيا يجب ان يتصف بأنه مربيا ومرشدا تربويا وان يكون قائدا وباحثا علميا. حيث يمتاز عالم الألفية الثالثة بالتطور النوعي السريع وتدفق المعارف العلمية وتجديد المنظومة التربوية وتحديثها, ودخول تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات في كل روافد الحياة ، وأصبحت إدارة الجودة من الموضوعات الحيوية والمحورية التي زاد الاهتمام بها في مختلف أنحاء العالم نتيجة منطقية لمواجهة التحديات الداخلية والخارجية للمنظمات والمؤسسات والهينات في مختلف الميادين .... ال خ إن إدارة الجودة الشاملة في التعليم الجامعي هي طريقة حياة جديدة داخل المؤسسات ، وهي شاملة لأنها تمثل كل جوانب العملية التعليمية من بينها وأبرزها الأستاذ الجامعي لأنه يمثل محور العملية التعليمية والعمود الفقري فيها وينبغي له أن يمتلك رؤية إستراتيجية واضحة تطلق عنده قوى الإبداع والتجديد والحماس في مهنته التعليمية إضافة إلى أدواره المهمة في مساعدة طلبته على اكتساب المعرفة وتطوير قدراتهم وتحسين مهاراتهم من خلال تعليمهم التفكير وتنمية الإبداع في ضوء التمسك بأخلاق مهنة التعليم وتوظيف التقنيات التعليمية المتطورة وطرانق وأساليب معاصرة في التدريس واعتماد أفضل العلاقات الإنسانية مع جميع الطلبة والموظفين وزملائه في المهنة التعليمية يجب أن نذكر في هذا المجال بأن الأدوار المهنية للاستاذ الجامعي توسعت وتطورت وخاصة في الألفية الثالثة وينبغي أن يكون كبيرأ في ثقافته العامة وغنيآ في معارفه العلمية ومبدعآ في عطاءه العلمي ومربيأ ومرشدآ في نطاق مسؤوليته التربوية وقاندآ تربويآ في بيئته التعليمية وباحثآ علميآ في ميدان اختصاصه العلمي. اعداد:مهدي السلامي