اشرف رئيس فرعي تمريض صحة الاسرة والمجتمع وتمريض الصحة النفسية والعقلية ومسؤول وحدة التعليم المستمر في الكلية الاستاذ الدكتور حسن علوان بيعي على انجاز بحثا ينجز لأول مرة على مستوى محافظة بابل والذي يصدى لمشكلة وبائية عضات الكلاب في محافظة بابل على مدى 5 سنوات 2012 ــ 2016 وقد بينت الدراسة ان الفئة الاكثر تعرضا لعضات الكلاب هم الذكور من اطفال وان اطفال المدارس هم الاكثر تأثرا لعضات الكلاب من الفئات العمرية الاخرى واشارة الدكتورة هديل البيرماني الطالبة في دبلوم طب الاسرة والمجتمع والتي نفذت البحث حيث اشرف الدكتور بيعي ان نسبة الوعي بأخذ اللقاح الوقائي لداء الكلب بين عينة الدراسة التي يبلغ عددها 12737حالة خلال الخمس سنوات 2012 ــ2016 وبمعدل 2548 حالة مراجعة لردهات الطوارئ بسبب عضات الكلاب سنويا وهذا العدد لا يمثل الحالات التي لا تراجع المؤسسات الصحية وقد بين الدكتور بيعي ان داء الكلب انه مرض مميت وان حالات الوفاة في محافظة بابل بسبب هذا المرض تتزايد مبينا ان عضة الكلاب لا تقتصر على عضات الكلاب انما تشمل المشاكل النفسية كخوف المرضى من الكلاب والاضرابات النفسية ما بعد الصدمة كفرط التيقظ والكوابيس الليلية والهلع واشار الدكتور بيعي ان منظمة الصحة العالمية تصنف محافظة بابل من اكثر المحافظات في العراق تسجيلا لحالات داء الكلب واشار ايضا الى الخسائر الاقتصادية التي تسببها هذه المشكلة الصحية المهملة ومن نتائج البحث ذكر الدكتور بيعي ان الاطراف السفلى تعرضت للعض وبنسبة 73،7% وشكل قضاء الهاشمية المعدلات الاعلى في الاصابة واوصت الدراسة بأهمية تدريب الاطفال في المدارس على سلوكيات التعامل الحذر مع الكلاب السائبة وضرورة تنفيذ حملات ناجحة للقضاء على الكلاب السائبة في المحافظة اضافة الى اهمية توفير لقاحات للكلاب المنزلية وتوفير اللقاح الوافي في المستشفيات ضد داء الكلب واخيرا اشارة الى اهمية دراسة هذه المشكلة من قبل مجلس النواب العراقي لوضع التشريعات اللازمة للحد من هذه المشكلة علما ان البابليون القدماء قد شرعوا القوانين للسيطرة على داء الكلب ووضعوا العلاج العشبي لعلاج اصابات عضة الكلاب ووضعوا غرامات قاسية على مالك الكلب

بقلم : زيد رسول الحسيني
|