وحدة التعليم المستمر – التوعية والارشاد من صميم عمل التدريسيين في الجامعة
 التاريخ :  24/04/2012 05:59:58  , تصنيف الخبـر  كلية التمريض
Share |

 كتـب بواسطـة  احمد جواد  
 عدد المشاهدات  2035

university of babylon جامعة بابل اقامت وحدة التعليم المستمر في كلية التمريض –جامعة بابل ندوة حول ظاهرة الايمو جذورها وابعادها , تداعياتها واثارها على الحياة الاجتماعية والمجتمع . حضرها طلاب الكلية وذلك في الساعة التاسعة من يوم الخميس الموافق 19\4\2012 . من خلالها تم استعراض جوانب عديدة للظاهرة وكيفية معالجاتها وهذة مقططفات عن ما جاء في الندوة : إن استعراض واقع هؤلاء الجماعات التي خرجت من السر إلى العلن، إنما هو بهدف تظافر الجهود الفردية والجماعية من اجل مواجهتها والحد من مخاطرها، ومن هذه الخطوات المقترحة لمواجهتها دعوة الآباء إلى تحمل مسؤوليتهم تجاه ابنائهم ، وتربيتهم منذ الصغر، ومتابعتهم عند الكبر . إذ إن انشغال الآباء عن ابنائهم واهمالهم لتربيتهم التربية الإسلامية، تحت حجة اتباع الوسائل التربوية الحديثة، وعدم قيامهم بواجبانهم نحوهم من تقديم النصح والتوجيه والارشاد ، ومحسابتهم ومراقبتهم في ذهابهم وايابهم ، واختيارهم لرفاقهم ولباسهم ، واعطائهم الحرية بدون مساءلة ولا محاسبة، كل هذا يمهد الطريق امام هذه الجماعات من اجل الايقاع بالشباب وجذبهم إليهم، تحت حجة تعويضهم عما خسروه في منازلهم من امن وسلام تحمل المؤسسات الخاصة والعامة مسؤولياتها في توعية هؤلاء الشباب، واشراكهم في نشاطات اجتماعية ودعوية مفيدة تساعدهم على افراغ طاقتهم الشبابية، وتهديهم إلى فهم ماهية هذه الحياة والتعرف على دورهم فيها، وتعرفهم بالعقل والعاطفة على ما يواجههم من مخاطر، وتعمل على انتشالهم من الضياع الذي هم واقعون فيه، وتعينهم على تنمية قدراتهم الذاتية وتحديد الأهداف النبيلة لحياتهم. اخيرا، لا يجب ان ننسى الدور الذي يجب ان يقوم به الشاب نفسه الذي ينظر إلى هذه الحياة نظرة تشاؤمية، تنعكس على نفسيته وتمنعه من التمتع بنعم الحياة التي تحيط به من كل جهة . فصحيح ان الانسان قد يمر في هذه الحياة بأوقات صعبة ، إلا أن هذا لا يعني بأن الحال لن يتبدل ولن يتحول، وان الحزن سيكون شعارا يتخذه الانسان إلى الأبد. بل إن تغير الأحوال وتبدلها هو سمة من سمات هذه الحياة، والحياة كر وفر، وكما يقول المثل : " يوم لك ويوم عليك" ، والايمان وحده هو الذي يساعد المرء على التعامل مع هذه الأيام بحلوها ومرها، وصدق رسول الله صلى الله عليه والة وسلم الذي يقول : "عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله له خير وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له" .