أزمة الهوية وعلاقتها بالتمرد على السلطة الأبوية والمدرسية
 التاريخ :  2/12/2012 6:28:55 AM  , تصنيف الخبـر  كلية التمريض
Share |

 كتـب بواسطـة  احمد جواد  
 عدد المشاهدات  1778

university of babylon جامعة بابل توصل الباحثان الدكتور ناجح حمزة المعموري والدكتور علي حسين المعوري التدريسيان فيجامعة بابلفي دراسة بحثية لهما حول مرحلة المراهقة فيعتبرها الميلاد النفسي والميلاد الحقيقي للفرد كذات منفردة ومرحلة في نهاية الأهمية حيث تتبلور فيها شخصية الفرد وتتخذ شكلها النهائي في جميع الخصائص النفسية والاجتماعية والعقلية حيث يكتشف الفرد ذاته الحقيقية الواقعية وتحدد فلسفة حياته المستقبلية. وأكد الباحثان ان الفرد إذا تعرض في فترة مراهقة الى مشاكل وتوترات وعوامل الإحباط والصراع النفسي داخل الاسرة والمدرسة وفي المجتمع الذي ينتمي إليه فهذا يؤدي به الى زيادة معانات القلق والضياع والتمرد والتشاؤم وضغط مستوى النشاط والحماس والتفاعل وتبين في هذه الدراسة هذه الفترة تعتبر مرحلة تشكيل هوية الفرد وذاتيته يسعى المراهق فيها الى تحديد معنى الوجود وأهدافه في الحياة وخططه لتحقيق تلك الأهداف والمهم في هذه الدراسة هو إذا لم يستطيع المراهق لتحقيق أهدافه فانه يعاني من اضطراب الهوية وقد يؤدي الى السلوك المضطرب وقد يتمرد المراهق على المراقبة والتوجيه من قبل البيت والمدرسة ويتصرف بوصفه شخصا مستقلا. ولتحقيق هدف البحث اعد الباحثين مقياسين هما مقياس أزمة الهوية ومقياس التمرد على السلطة الوالدية والسلطة المدرسية ولتحقق من صلاحية فقرات المقياسين قام الباحثين بعرضها على مجموعة من الخبراء كما اتبعوا الإجراءات العلمية في جمع وتحليل الفقرات واستخراج الصدق والثبات للمقياسين وأصبح المقياسين بصورتهما النهائية يتكونان من (30) بالنسبة لازمة الهوية و(20) فقرة بالنسبة لمقياس التمرد على السلطة الوالدية والمدرسية. اعداد:مهدي السلامي