دراسة بحثية حول الوظيفة الدافعية في التعلم
 التاريخ :  2/2/2012 6:38:13 AM  , تصنيف الخبـر  كلية التمريض
Share |

 كتـب بواسطـة  احمد جواد  
 عدد المشاهدات  1878

university of babylon جامعة بابل تلعب الدوافع النفسية دورا هاما في عملية التعلم وقد حددها الباحث الدكتور ناجح المعموري التدريسي في كلية التمريض جامعة بابلفي دراسته بأربع وظائف وهي الوظيفة الاستثارية والوظيفة التوقعية والباعثية والعقابية. واشار الباحث ان هذه الدوافع لاتسبب السلوك وانما يستثير الفرد للقيام بسلوك معين وان النشاط العام للفرد على علاقة مباشرة بالتعلم الصفي وان افضل درجة للاستثارة هي درجة الوسط التي تؤدي الى افضل تعلم وان نقصها يؤدي الى الرقابة بينما زيادتها تؤدي الى النشاط والاهتمام ويجب ان لاتكون زيادة كبيرة لانها تؤدي الى الاضطراب والقلق مما يؤدي الى تشتيت جهود التعلم وبما ان القلق من سمات الشخصية قد اثبتت الدراسة ان القلق للامتحان عند الطلبة يرتبط بالقلق العام. واضاف المعموري ان عوامل الاستثارة منها خارجية مثل الاستثارة الطبيعية والمثيرات التي يقوم بها المعلم ومنها داخلية مثل الافكار والمشاعر والرغبات وحاجات الفرد المتعلم. اما الوظفية التوقعية وهي التوقع المؤقت الناتج عن سلوك معين وبما ان الناتج لاينطبق دائما مع التوقع لذلك يوجد تباين بين الناتج الفعلي والتوقع المرغوب وتقع المسؤولية على المدرس ان يوضح للطلبة مايمكن تحقيقة وتحصيلة تبعا للاهداف التعليمية من خلال الدرس وعليه ايضا ان يستبدل التوقعات غير الموضوعية التي تحصل عند الطلبة لاجل استثارة جهودهم نحو اهداف عملية التعلم. اما الدوافع الباعثية فقد اشار اليها الباحث بأنها عبارة عن ايثار كثير ألسلوك عندما تقترن بميزات معينة وان الدوافع الباعثية تعمل على تقوية السلوك الذي يحدث قبلها مباشرة اخيرا بين المعموري ان الوظيفة العقابية لها تاثير سلبي يسعى الفرد الى التهرب منه فانه قد يؤدي الى انتقال اثر العقوبة الى نشاط في مواقف اخرى متشابهه او متقاربة مع الموقف السابق. اعداد:مهدي السلامي