العزلة الأجتماعية وعلاقاتها بالأستهواء لدى الأطفال
 التاريخ :  1/15/2012 6:33:42 AM  , تصنيف الخبـر  كلية التمريض
Share |

 كتـب بواسطـة  احمد جواد  
 عدد المشاهدات  2972

university of babylon جامعة بابل على الرغم من الاهتمام بالمشكلات النفسية والسلوكية وعلى الرغم من التطور العلمي والمعرفي ,تظهر على السطح العديد من الظواهر النفسية التي تلعب دور في التأثيرعلى توجهات الافراد وسلوكهم,وتعد ظاهرة الأستهواء من تلك الظواهر الملاحظ تزايد حجمها وتضخم خطرها على افراد المجتمع بصورة عامة وألأطفال والمراهقين بصورة خاصة,والقابلية على الأستهواء هي استعداد او ميل عام لدى العديد من الافراد لسرعة التصديق والتسليم بأفكار وأراء وتوجهات ومعتقدات ألآخرين بصورة ومن اجل التعرف على ظاهرة الاستهواء والعزلة الاجتماعية عند اطفال المرحلة الابتدائية فقد اجرى الباحثان الدكتور ناجح المعموري والدكتور علي المعموري التدريسيين في كلية التمريض والمختصين بعلم النفس بحثا علميا لقياس العزلة الاجتماعية والاستهواء فقد اكد المعموري ان عينة البحث تتالف من 100 تلميذ من المرحلة الابتدائية وقد توصل البحث الى ان الاطفال الذين تتحكم فيهم المثيرات المختلفة والايحاءات المظللة في البيئة الاجتماعية التي يعيشون فيها هم اكثر تأثرا بظاهرة الاستهواء من غيرهم. ومن نتائج البحث ايضا ان بعض الاطفال يعانون من العزلة الاجتماعية لان هؤلاء الاطفال تتسم شبكة العلاقات الاجتماعية لديهم بأنها غير سوية او ضعيفة وكذلك دلت نتائج البحث ان هناك علاقة ارتباطية بين ظاهرة الاستهواء والعزلة الاجتماعية اذ بلغ معامل الارتباط 63% وهو فرق دال احصائيا عند مستوى 0,5 وقد اوصى الباحثان بعدد من التوصيات منها زيادة الاهتمام بالارشاد النفسي والتربوي في المدارس واعداد الكوادر العلمية الكفوءة والمتخصصة للقيام بهذه المهمة وكذلك عقد مجالس للاباء و المعلمين بشكل دوري ومستمر لتوعية الاباء بمظاهر النمو في هذه المرحلة الحرجة من حياة الفرد . اعداد:مهدي السلامي