شاركت كلية التمريض / جامعة بابل في ندوة حول ادارة الجودة الشاملة التي اقيمت في جامعة بابل على قاعة الشهيد الصدر وقد حضر الندوة كلا من الدكتور جليل كريم احمد رئيس قسم العلوم الطبية والدكتورة سلمى كاظم جهاد رئيسة قسم العلوم التمريضية والمدرس المساعد ماهر خضير هاشم مدير شعبة ضمان الجودة في الكلية وتمت مناقشة محاور الجودة الشاملة والاعتماد الاكاديمي والمقررات الدراسية وكيفية تصميمها وتعريفها بأنظمة الجودة وكيفية الاستفادة منها في التعليم الجامعي وأدار الندوة السيد عامر احمد غازي مدير قسم ضمان الجودة وتقويم الاداء في جامعة بابل, الذي تحدث قائلاً تم وضع سياسة الجودة في المرحلة الأولى وتعهد الإدارة العليا ليكون إلزاما قانونيا للمنظمة إمام المجتمع والدولة . وقد باشرنا في إصدار دليل المعايير الذي يعد انجاز كبير بشهادة وكالة (QAA)البريطانية للتعليم الجامعي التي ذهلت بقوة المعايير الموضوعة فيه والتي سوف نعمل عليها بقوة في مجمل أنشطة وفعاليات التعليم في الجامعة وكذلك أنجزنا تصمييم المقررات الدراسية التي تعد بحرا كبيرا ضمن برنامج التدقيق لتطوير الأداء الجامعي في التعليم ولاننكر الجهود الجبارة التي بذلها مجموعة من أساتذة أكفاء شاركوا في هذا البرنامج المعقد. واضاف قائلاً الجامعة حاليا خلية نحل في تطبيق إحدى الطرائق الإجرائية المتمثلة بكيفية تقويم أداء المقررات الدراسية ومفرداتها وأهدافها إلى درجة أصبح فيها (90)% من أعضاء الهيئة التدريسية في محك كبير مع المقرر ومع الطالب وكيفية تقويم الأداء من خلال البيانات وخلق حالة التفاعل بين الأستاذ والطالب الذي له دور في تقويم هذا المقرر ودوره في تقييم الأستاذ لأدائه وكذلك اللجنة العلمية ورئيس القسم وشعبة إدارة الجودة في الكلية ومن الجدير بالذكر إن عملية تأشير الملاحظات خلال برنامج التقويم لا تمثل إشارة العجز اوالخطأ في العملية التدريسية كما انه ليس الغرض من التقييم تخطيء الأستاذ أو تأشير مؤشرات عليه وإنما الوقوف على الملاحظات السلبية لكي نزيلها ونطور برنامجنا التعليمي بالشكل الذي ينسجم معه بحيث يصبح منتجنا التعليمي قادرا على قياس الخزين العلمي الذي يحصل عليه الطالب من خلال البرنامج التعليمي الرصين. كما إن المقررات الدراسية بمفرداتها تم ترشيحها دوليا وفق أرقام المقررات العالمية والتي تم توثيقها ضمن شهادات التخرج ودليل المقررات وسيتم توجيه دليل تصميم المقررات وإرساله إلى وكالة (QAA)البريطانية وبالتالي سيكون لها وزنها وقوتها مستقبلا في ميادين العلم من ناحية اعتمادها من اعلى منظمة تعليمية في العالم.
|