شاركت طلبة ومنتسبو جامعة بابل مراسم عزاء ضحايا تفجير الكرادة تضمنت مسيرة في مكان الحادث وقراءة آي من الذكر الحكيم وقراءة سورة الفاتحة على ارواح الشهداء ، والقاء الكلمات التي استنكرت وادانت الجريمة البشعة التي استهدفت الابرياء من الاطفال والنساء والشباب حيث القى الدكتور محمد الربيعي عميد كلية التربية الاساسية كلمة عبر فيها عن حزن الشعب العراقي لهذه الفاجعة الاليمة التي اراد اعداء العراق من التستر والتغطية عن هزائمه التي مني بها في سوح القتال على يد ابطال العراق . داعيا المجتمع العربي والاسلامي والدولي ترويج القضية والشكوى الى الامم المتحدة والمحاكم الدولية والمنظمات الانسانية لتشكيل لجان محايدة من خبراء مختصين لفضح الجريمة واداننها . وعلى العراقيين ان لا يصمتوا على هذا الموضوع وأن لا يدعوه يمر بسلام مثل ما سبقه من جرائمهم . كلية التمريض , جامعة بابل" src="http://uobabylon.edu.iq/uobcoleges/media_up/7_12560_22.jpg" /> حيث تعد هذه الجريمة جريمة حرب بكل المقاييس الدولية وباستخدامها الاسلحة المحرمة دوليا . من جانبه اكد الدكتور عامر صباح المرزوك مدير قسم الاعلام والعلاقات العامة ان ما يمر به العراق ما هو الا مسلسل دموي متكرر منذ 13 سنة تقريبا ويسير بنفس الوتيرة وعلى نفس الشاكلة، والفائدة المرجوة من العراقيين ان يدركوا أبعاد سيناريو العنف الذي يضرب هنا وهناك، وفي مناطق تتباين جغرافيا من حيث اللون المذهبي والطائفي والعرقي، وتشخيص غاياته ومن يقف خلفه. مؤكدا ان جريمة الكرادة التي راح ضحيتها ما يزيد عن 300 شهيد وعدد كبير من الجرحى ، كانت رسالة خطيرة جدا ومحبوكة للغاية، كونها أستهدافت النسيج الاجتماعي العراقي والوحدة الوطنية قبل ان تستهدف الانسان بمفرده، وهو اجراء حاول ان يفرغ انتصار تحرير الفلوجة من محتواه . واشار مدير العلاقات العامة في جامعة بابل هادي مهنه عوض منسق هذه الوقفة ان مشاركة جامعة بابل هي جزء من مشاركات الشعب العراقي في عزاء شهداء الكرادة اذ حملت في طياتها مؤشرات منها التأكيد على اللحمة الوطنية بين افراد الشعب العراقي والتعبير عن مشاعرهم الصادقة تجاه موقع الحدث المروع . داعيا الى ضرورة ان تأخذ الاجهزة الامنية دورها الحقيقي للدفاع عن امن الشعب العراقي اينما كانوا والحفاظ على الجبهة الداخلية . كلية التمريض , جامعة بابل" style="width: 400px; height: 265px;" src="http://uobabylon.edu.iq/uobcoleges/media_up/7_121_22.jpg" /> بقلم:عماد الزاملي