بين العلم والخرافة
 التاريخ :  6/23/2011 6:15:10 AM  , تصنيف الخبـر  كلية التمريض
Share |

 كتـب بواسطـة  نورا عماد نوري ال شبر  
 عدد المشاهدات  1339

 في لقاء خاص مع الدكتور علي حسين المعموري استاذ في كلية التمريض جامعة بابل تخصص علم النفس حول ظواهر احذت تنتشر في مجتمعنا العراقي بشكل يلفت النظر مثل قراءة الكف والفنجان .

فسئـــل الدكـتـــــــور عن تــــــــــلك الســــــــــلوكيات ومـــدى قربها من الحقيقة وعلاقتها بعلم الباراسايكولجي

واجاب قائلاً :

الدكتور علي حسين مظلوم

 موضوع لقائنا اليوم ماهو الا امتداد لسلسلة لقاءات علمية وثقافية  . فهو من المواضيع التي اثارت جدلا على مر التاريخ فمنذ بدا الخليقة والانسان يسعى للاطمئنان على مستقبلة وقد اختلفت الاساليب والطرق التي من خلالها يستكشف هذا المستقبل فلجا الى اساليب مختلفة منها الذهاب الى رجال الدين والقساوسة او الى رجال بارزين او مرموقين بالقبيلة او لشيخ القبيلة مثلا او الى قارئي الكف والفنجان والسحرة والمشعوذين ونحن لانستطيع ان نستثني احدا من انه مطمئن اطمئنان مطلق لمستقبله فحتى الانبياء والرسل هم يلجؤون في بعض الاحيان الى هذه الاساليب لكنهم يختلفون عن عامة الناس بان اهدافهم سامية والمقصود اسمى فكلما ضاقت السبل على الانسان كلما كان اكثر استسلاما وتقبلا لايحاءات الاخرين .وعلى مر التاريخ ظهر اشخاص يمتلكون قدرات تفوق قدرات الاشخاص العاديين مثل الجلاء البصري والتخاطر والشفاء عن طريق اللمس والقدرة على استخراج الروح من الجسد او التحكم بضربات القلب وغيرها من القدرات فقدم هؤلاء الاشخاص خدمات متميزة للاخرين.  
 

  لكن ووسط الصراعات المختلفة والقلق المتزايد للانسان ظهر اشخاص يدعون امتلاكهم مثل تلك القدرات الهدف من ذلك هو تحقيق مارب شخصية وبذلك استطاعوا ايهام الكثير من الناس لاسيما في مجتمعنا العراقي الذي مر ولسنين طويلة من الحروب المدمرة واثارها الماساوية اضافة الى الحصارات الطويلة الخارجية منها والداخلية كذلك ظاهرة البطالة والمستقبل المجهول الذي ينتظر الكثير من الشباب المؤهل اضافة الى تاخر الزواج لدى الكثير من الفتيات والشباب اضافة الى الصراعات السياسية التي اخذت تنعكس باثارها على الشارع العراقي فتزيد من قلقة. وفوق كل ذلك فالثورة العلمية والتكنلوجية التي حصلت في العقديين الماضيين جعلت الناس في كل العالم امام تحدي فاما ان يكون او لايكون فكل هذة المتغيرات وغيرها جعلت الانسان العراقي تحت ضغوط نفسية هائلة وفي قلق دائم وبالتالي فهو قد يلجا الى اي وسيلة فد تفتح له بصيص امل حتى لو كان يعلم في قرارة نفسة ان هذا الاسلوب او الوسيلة لاتتناسب وثقافته والافكار التي يؤمن بها.